*شهدت الساعات الماضية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة على الساحة اللبنانية والإقليمية، تزامناً مع استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.*
فقد أظهرت بيانات الملاحة خروج أسطول يضم عشر سفن مرتبطة باليابان من مضيق هرمز، في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بحركة النقل البحري في المنطقة.
وفي لبنان، واصلت قوات جيش العدو الإسرائيلي اعتداءاتها، حيث سُجل تحليق لطائرة مسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أفادت معلومات ميدانية بقيام جيش العدو بنسف عدد من المنازل في بلدة عيترون.
كما ادعى جيش العدو فرض سيطرة عملياتية على بلدة حداثا ضمن ما وصفه بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان، زاعماً استهداف عشرات المواقع والعناصر خلال الشهر الماضي.
وفي تطور ميداني آخر، استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة على طريق دار المعلمين والمعلمات في النبطية الفوقا، بالتزامن مع استمرار عمليات التفجير والتدمير في القرى الحدودية، حيث أفادت معلومات عن تفجير منازل في بلدة كونين، إضافة إلى تقدم قوة إسرائيلية باتجاه جبانة بلدة حداثا وإطلاق النار في محيطها.
وفي قطاع غزة، أعلنت لجنة متابعة العمل الحكومي التابعة لـحركة حماس حل نفسها ونقل المهام الإدارية إلى لجنة إدارة غزة، قبل أن تؤكد الحركة حل حكومتها في القطاع، في حين اعتبرت جهات إسرائيلية أن هذه الخطوة لا تحمل أي تغيير فعلي في الواقع القائم.
سياسياً، أكد نبيه بري أن أبناء القرى الحدودية متمسكون بأرضهم وانتمائهم الوطني، مشيراً إلى أن استمرار تدمير القرى ونسف المنازل لا يجوز أن يقابل بالصمت، ومشدداً على أن أولوية أبناء الجنوب تبقى إنهاء الحرب وتحرير الأرض والعودة إلى قراهم وإعادة إعمار ما دمره العدوان.
من جهته، شدد جوزاف عون على أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراضٍ لبنانية لن يخدم مسار استعادة لبنان لسيادته الكاملة، مؤكداً أن عودة الفتنة أو الحرب الأهلية إلى البلاد أمر مرفوض وغير مطروح.
وعلى المستوى الإقليمي، اعتبر دونالد ترامب أن بلاده حققت تفوقاً عسكرياً في المواجهة مع إيران، فيما رأى بنيامين نتنياهو أن إضعاف إيران قد يمهد الطريق أمام اتفاقيات سياسية جديدة في المنطقة، معبراً عن رفضه تزويد تركيا بطائرات مقاتلة متطورة حفاظاً على التفوق العسكري الإسرائيلي.


